محمد بن عزيز السجستاني
169
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
والتناؤش « 1 » بالهمز : التأخر [ والتبعّد ] « 2 » « 3 » [ أيضا ، قال الشاعر : تمنّى نئيشا أن يكون أطاعني * وقد حدثت بعد الأمور أمور « 4 » ] « 3 » ( تاليات ذكرا ) « 5 » [ 37 - الصافات : 3 ] : قيل : الملائكة ، وجائز أن يكون الملائكة وغيرهم ممن يتلون ذكر اللّه تعالى . تلّه « 5 » [ 33 - الصافات : 103 ] : كبّه وصرعه . تسوّروا المحراب [ 38 - ص : 21 ] : أي نزلوا من ارتفاع ، ولا يكون التسوّر إلا من فوق « 6 » . توارت بالحجاب [ 38 - ص : 32 ] : أي استترت بالليل ، يعني الشمس ، أضمرها ولم يجر لها ذكر ، والعرب / تفعل ذلك إذا كان في الكلام ما يدل على المضمر . تقشعرّ [ 39 - الزمر : 23 ] : أي تقبّض « 7 » . تقلّبهم في البلاد [ 40 - غافر : 4 ] : أي تصرّفهم فيها للتجارة ، أي فلا يغررك تصرفهم وأمنهم وخروجهم من بلد إلى بلد ، فإن اللّه تعالى محيط بهم . ( تلاق ) [ 40 - غافر : 15 ] : التقاء ، وقوله : لتنذر يوم التلاق : أي يوم
--> ( 1 ) قرأ أبو عمرو ، وأبو بكر ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف تناؤش بالهمز المضموم . والباقون بواو مضمومة بلا همز ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 360 ) . ( 2 ) زيادة من ( ب ) . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 4 ) البيت من البحر الطويل ، وهو لنشهل بن حرّي ، ذكره ابن فارس في معجم مقاييس اللغة 5 / 377 ، والقرطبي في تفسيره 14 / 317 ، وابن منظور في اللسان 6 / 349 نأش . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها تأخرت في ( أ ) عقب كلمة الصافات [ 37 - الصافات : 1 ] ص 127 . ( 6 ) وقال ابن قتيبة في غريبه : 378 صعدوا . ( 7 ) وقال القرطبي في تفسيره 15 / 249 : تضطرب وتتحرك بالخوف مما فيه من الوعيد .